مكاسب في الأسهم العالمية مع آمال جديدة حول فيروس كورونا

97

الكاتب – هاشم الملا

ارتفعت الأسهم العالمية والعقود الآجلة الأمريكية يوم أمس الإثنين، بعد أن أشارت البيانات الجديدة إلى أن الجهود المبذولة لاحتواء وباء فيروس كورونا قد بدأت تؤتي ثمارها في إسبانيا وإيطاليا ونيويورك.

ارتفع مؤشر ASX 200 الأسترالي ومؤشر نيكي 225 الياباني (N225) بأكثر من 4٪ وارتفع مؤشر هانغ سنغ في هونج كونج (HSI) بنسبة 2.2٪. وتم إغلاق الأسواق في الصين القارية بسبب العطلة العامة. في حين ارتفعت أيضاً الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة. وأضاف مؤشر فيتسي 100 البريطاني أكثر من 3٪ عند جلسات الافتتاح، في حين ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 4.2٪ وارتفع مؤشر كاك 40 الفرنسي  (CAC40) بنسبة 3.5٪.

وزادت العقود الآجلة لمؤشر داو (INDU) 800 نقطة بنسبة 3.8٪. وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد أند بوروز 500 (SPX) بنسبة 3.8٪، ومؤشر ناسداك (COMP) بنسبة 4.2٪. وتستعد وول ستريت للانتعاش بعد أن هبطت الأسهم الأمريكية يوم الجمعة الماضي بسبب تقرير قاس وضعيف يُظهر أن الاقتصاد الأمريكي فقد أكثر من 700 ألف وظيفة في شهر مارس الماضي.

ارتفعت أسهم الأسواق العالمية أيضاً بعد أن أعلنت إسبانيا عن 674 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا يوم الأحد الماضي، وهو أدنى ارتفاع يومي له منذ أوائل مارس. كما سجلت إيطاليا أدنى معدل للوفيات في غضون 24 ساعة في أسبوعين مع 525 حالة وفاة.

وقال محافظ ولاية نيويورك “أندرو كومو” يوم الأحد الماضي إن عدد الوفيات في ولاية نيويورك بدأ ينخفض ​​”للمرة الأولى”. لكنه حذر من أنه من السابق لأوانه معرفة ما إذا كان هذا يعني أن الدولة قد بدأت بتجاوز الذروة.

يقرأ المستثمرون هذه البيانات كإشارة إلى أن إجراءات الإغلاق بدأت تثبت فعاليتها، مع تحذيرات من أن الشعور الإيجابي قد يكون عابراً، حيث أن أرقام الوظائف في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي تظهر أن الفيروس يسبب “دمارا لا يمكن تصوره تقريبا” على الاقتصاد العالمي.

أما في قطاع الطاقة، فقد تراجع النفط الخام بعد تأجيل أوبك وروسيا لاجتماع قد ينهي حرب الأسعار ويقلل من تخمة المعروض التي دفعت العقود الآجلة للنفط إلى أدنى مستوياتها في عقود. وقال مصدر في أوبك إن الاجتماع كان مقرراً يوم أمس الإثنين، ولكن تم تأجيله إلى يوم الخميس القادم.

وتخوض المملكة العربية السعودية وروسيا حرب أسعار منذ أوائل شهر مارس الماضي عندما تخلوا عن سقف الإنتاج، مما أدى إلى إغراق سوق النفط الخام وتلاشى الطلب بسبب وباء فيروس كورونا. انخفضت أسعار النفط الخام إلى أدنى مستوياتها في 18 عاماً، مما أدى إلى سحق شركات النفط الأمريكية وأسهم الطاقة.

وانخفض الخام الأمريكي بنسبة 11٪ ليصل إلى 25.28 دولاراً للبرميل قبل أن يعوض الخسائر، بعد أن قال رئيس صندوق الثروة السيادية الروسي إن حكومته كانت قريبة جداً من التوصل إلى اتفاق مع السعودية. وانخفضت الأسعار بنسبة 1.5٪ لتتداول بالقرب من 27.91 دولار للبرميل. وانخفض خام برنت بنسبة 0.9٪ إلى 33.73 دولار للبرميل.

هاشم الملا – خبير في أسواق السلع الأساسية

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.