كيف احقق النجاح بتداول العملات في وقت الأزمات

0 68

الكاتب – إياد الحاج سليمان

تداول العملات هو واحد من أكثر الاستثمارات ربحية في العالم خاصةً بالنسبة للمستثمرين الأذكياء. ولكن سوق العملات ليس سهلاً ومُتاحاً للجميع، حيث أن معظم الناس لديهم القليل من المعرفة بالتداول في هذا السوق الضخم جداً.

النجاح في هذا السوق يتوقف على مهاراتك وفهمك لفن التداول. ويجب أن تعرف المبادئ الأساسية للتداول والتي هي أساسيات يجب على كل متداول اتباعها. وفي هذا الصدد يمكنك اتباع بعض النصائح البسيطة لتصل إلى التداول المربح في عام 2020.

الاستراتيجية المدورسة

توجد الكثير من الاستراتيجيات المختلفة لتحقيق أرباح في السوق. وعليك أن تجد الاستراتيجية التي تناسب أهدافك ومستوى خبراتك. يمكنك تعيين استراتيجياتك بناءً على الأساسيات أو خطوط التداول أو المتوسطات المتحركة. يجب عليك أيضاً مراعاة مستوى تحملك للمخاطر عند اختيار استراتيجية.

حاول أن تضع استراتيجيات طويلة الأجل لكسب الأرباح. مع العلم إن معظم المبتدئين يضعون استراتيجيات عشوائية في إطار زمني صغير، والتي غالباً ما تتحول إلى خسائر. في تداول العملات، من الأفضل دائماً الالتزام بخطة لإطار زمني طويل. ومن الجيد أيضاً البدء بالتداول التجريبي قبل أن تدخل إلى الصفقات الحقيقية. يجب عليك أولاً تنفيذ استراتيجيتك بنجاح على حساب تجريبي. تذكر أنه يمكنك دائماً تعديل استراتيجيتك بناءً على اتجاهات السوق لاحقًا.

مراقبة رأس المال

عادةً ما يبدأ المتداولين بمبلغ 100 دولار أو أكثر. مهما كان رأس المال الذي تبدأ به يجب أن تعرف كيف تقوم بإدراته. أولاً وقبل كل شيء، لا تستثمر رأس المال بالكامل في سوق واحد.بل استثمر الأموال في أسواق مختلفة لتقليل المخاطر.

مراقبة تحركات السوق

لا يمكن لدولة واحدة السيطرة على سوق العملات. ولكن، هناك عوامل لها ارتباطات مباشرة بالسوق. يمكن أن تكون هذه الأحداث الرياضية أو السياسة أو الأوبئة أو الكوارث الطبيعية أو أي حرب تجارية كبيرة بين القوى العظمى.

يجب عليك الاطلاع على الصحف والتقارير الاقتصادية لفهم أفضل لما يؤثر على اتجاهات السوق. أيضاً، من المهم متابعة تداولاتك الخاصة. وإذا درست صفقاتك السابقة، فستبدأ في العثور على نقاط الضعف في التداول وما الخطأ الذي يجب عليك تجنبه في المستقبل.

التحقق من مخططات الأسعار

في تداول العملات يجب عليك تتبع البيانات الرقمية. حيث يتيح لك مخطط الأسعار العثور على أفضل نقاط الدخول والخروج. يمكنك حساب هذه النقاط واتخاذ قرارات سريعة في التداول. هناك الكثير من برامج الرسوم البيانية المجانية للمساعدة في بناء خطة عملك.

يمكن أن يحتوي الرسم البياني على ثلاثة أنماط مختلفة تدل على اتجاه السوق. يعني الاتجاه العلوي في الرسم البياني ارتفاع العملة بينما يشير الاتجاه الهبوطي إلى انخفاض القيم. إذا كان هناك اتجاه جانبي، فإن العملات في حالة مستقرة.

الخروج من الصفقة

لا يمكنك أبداً تداول الأرباح المتوقعة في كل وقت. في الواقع، يجب أن تقبل بعض الخسائر في التداول. لذا خاطر فقط بما يمكنك تحمل خسارته. ليست هناك حاجة لاستثمار الأموال التي يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على نفقات حياتك.

من المهم أيضاً معرفة سبب فشل استراتيجيتك. الكثير من التداول في فترة زمنية قصيرة وتجاوز التوقعات في كثير من الأحيان يمكن أن يستنفد رأس المال الخاص بك.

اختيار الوسيط المالي

إذا لم تكن مرتاحاً مع وسيطك المالي الذي تتداول من خلاله، قم بتغييره. دعم الوسيط مهم دائماً لتنمية نشاطك الاستثماري. ابحث عن وسيط يتمتع بسمعة جيدة وخدمات عالية الجودة. يجب أن يقدم الوسيط حسابات تداول مختلفة، فروق الأسعار، رافعة مالية اختيارية، أمان الأموال، أدوات التداول، جودة تنفيذ الطلبات والأهم من ذلك دعم العملاء الجيد.

التجربة هي الأساس

يجب عليك الاستمرار في تجربة استراتيجيتك. حيث إن سوق الصرف الأجنبي يتطور دائماً كل يوم. لذا إذا التزمت بالخطة نفسها، فقد لا تحصل على الكم الذي تهدف إليه من الأرباح.

يجب أن تستمر في تجربة جزء من استثماراتك لإعادة تصميم استراتيجيتك لتكون أكثر فعالية. يعتقد العديد من الخبراء أن التجربة هي المفتاح. لا توجد استراتيجية واحدة تناسب أهداف الجميع، بل عليك استكشافها وتنفيذها للحصول على أفضل نتيجة.

خلاصة القول… إن تداول العملات يكون مربحاً عندما تكون استراتيجياتك ناجحة في السوق. عليك التخطيط لكل خطوة والاستمرار في المحاولة باستمرار. الخبرة والاستراتيجية ستساعدك في الوصول إلى هدفك. عليك أن تؤمن بنفسك وتستمر في المحاولة.

إياد الحاج سليمان – متخصص أسواق والمقالات الاقتصادية

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.