التحليل الفني لزوج الجنيه الإسترليني / الدولار الأمريكي

توقعات أداء زوج GBPUSD اليوم 16 مارس

83

عند حوالي 900 نقطة انهار سعر GBP / USD في نهاية تداول الأسبوع الماضي. ومع إعلان الحكومة البريطانية أن عدد الإصابات والوفيات في البلاد سيزداد بشكل يومي، فإن استقرار الجنيه الإسترليني تبخر بسرعة حيث انخفض الزوج إلى مستوى الدعم 1.2265 دولار قبل إغلاق التداول حول المستوى 1.2290، واستقر حول مستوى 1.2340 دولار في وقت كتابة هذا التقرير. ويخضع الزوج لمزيد من الضغط الهبوطي حيث سجل الإسترليني / دولار أسوأ خسارة أسبوعية له منذ استفتاء خروج بريطانيا بانخفاض -5.9٪.

شهدت جميع الأسواق تقلبات شديدة الأسبوع الماضي وتعرضت العديد من مؤشرات الأسهم لانهيارات تاريخية وكانت في طريقها إلى أسوأ أسبوع في التاريخ قبل إجراءات مجلس الاحتياطي الفيدرالي وإعلان من الرئيس دونالد ترامب الذي أدى لتوقف نزيف الخسائر لو بشكل مؤقت.

عاد المستثمرون لشراء الدولار بقوة حيث أنها أقوى عملة احتياطي في العالم وأكثرها سيولة، مما يعني أنها غالباً ما تكون وجهة للمستثمرين في أوقات العزوف عن المخاطر. لم يكن وضع هذا الملاذ الآمن واضحاً دائماً في الأسابيع الأخيرة، ولكن نظراً لأن الأسواق المالية تشهد تقلبات شديدة، يجادل البعض في أنه من الحماقة المراهنة على الدولار.

الأربعاء المقبل، سيكون هناك اجتماع آخر للاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ومن المتوقع أن يخفض أسعار الفائدة الأمريكية بشكل أكبر، إلى جانب الإعلان عن بعض خطط التحفيز الاقتصادي لمواجهة آثار وباء كورونا القاتل على النمو المستقبلي لأكبر اقتصاد في العالم .

سنياريو التحليل الفني

على الرسم البياني اليومي أدناه، يبدو واضحاً أن زوج الباوند / دولار يتحرك بقوة هبوطياً بعد كسر قناته الصعودية الأخيرة وبدأ في تشكيل قناة هبوطية أقوى. لا يهتم الزوج بأن تصل المؤشرات الفنية إلى مناطق التشبع في البيع، حيث يتجاوز الخوف من كورونا جميع معايير التداول وبالتالي نتوقع المزيد من التذبذب في سعر الزوج مع التركيز على الدببة التي تتحكم في الأداء، خاصةً إذا كانت قادرة على اختراق مستوى الدعم النفسي 1.2200 وهو أقرب مستوى في الوقت الحالي.

يمكن أن يؤدي الوضع المتدهور في بريطانيا وفقاً لتوقعات الحكومة، إلى دفع الزوج نحو أدنى مستوى قياسي عند 1.1960 دولار وهو أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2019. ودون التحرك مرة أخرى نحو وما فوق المقاومة النفسية 1.3000 دولار سيبقى الاتجاه هبوطياً بقوة.

لا توجد بيانات اقتصادية مهمة ومؤثرة من بريطانيا أو الولايات المتحدة الأمريكية. وسيكون لقرارات الاجتماع الطارئ لمجموعة السبعة (G7) رد فعل قوي على معنويات المستثمرين والأسواق.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.