الأزمة الحالية للنفط تطال بورصات دول الخليج

هبوط الأسهم الخليجية بسبب أسعار النفط وتأثير فيروس كورونا

0 90

تراجعت أسواق الأسهم في دول الخليج الغنية بمصادر الطاقة يوم أمس الخميس، حيث انخفضت الأسهم السعودية بنسبة 3 في المائة في أعقاب الخسائر العالمية وسط مخاوف من وباء فيروس كورونا وفيروس أسعار النفط.

كما تراجعت أسهم أرامكو السعودية بحوالي 2.4 بالمئة وأنهت الأسبوع منخفضةً بنسبة 12.1 بالمئة. ويأتي هذا مع استعداد عملاق النفط السعودي لإعلان أرباحها السنوية الأولى يوم الإثنين القادم.

انخفض سوق دبي المالي أكثر من 8 في المائة عند الإغلاق في يوم التداول الأخير من الأسبوع يوم أمس. وتراجع مؤشر سوق أبو ظبي للأوراق المالية بنسبة 7.4 بالمئة.

وانخفضت الأسهم في قطر الغنية بالغاز بنسبة 4.5 في المئة، في حين انخفضت البورصات في البحرين وعمان بحوالي 3.6 في المئة و 2.6 في المئة على التوالي.

في حين تم إغلاق سوق الأسهم في الكويت حيث أعلنت السلطات إغلاق المكاتب الحكومية لمدة أسبوعين وألغت الرحلات الدولية في محاولة لمنع انتشار الفيروس التاجي.

أنهت جميع البورصات السبع هذا الأسبوع بخسائر فادحة، بقيادة مؤشر بورصة دبي الذي تراجع بنسبة 17.4 في المائة.

تأتي هذه الأحداث والخسائر المتسارعة مع تراجع أسعار النفط، الذي يعتبر الدعامة الأساسية لاقتصادات الخليج، بشكل حاد يوم أمس الخميس مع تداول خام برنت القياسي دون 34 دولاراً للبرميل في حين تداول النفط الخام الأمريكي “غرب تكساس الوسيط” فوق 31 دولاراً للبرميل بقليل.

تكبدت أسواق الأسهم الخليجية خسائر على مدار الأسبوع بعد أن فشلت منظمة أوبك في التوصل إلى اتفاق مع المنتجين من خارج أوبك بقيادة روسيا بشأن تخفيضات إنتاج إضافية لدعم الأسعار. وأثار ذلك حرب أسعار تذكرنا بعام 2015 حيث تعهدت السعودية، أكبر مصدر في العالم والإمارات رابع أكبر منتج في أوبك بإغراق السوق بالنفط الخام.

وقالت الدولتان الخليجيتان إنهما سوف تعززان معاً الإمدادات بما لا يقل عن 3.5 مليون برميل يومياً إلى 16.3 مليون برميل يومياً اعتباراً من شهر أبريل القادم.

وكشفت الرياض وأبو ظبي مثل دول الخليج الأخرى التي يشكل النفط مصدر عائد كبير بالنسبة لها عن خطط لرفع طاقتهما الإنتاجية بمقدار مليون برميل يومياً لكل منهما.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.