كيف كان رد فعل أسواق العملات لآثار فيروس كورونا

كيف كان رد فعل أسواق الفوركس ( تداول العملات ) لآثار فيروس كورونا؟

271

يظهر من مراقبة الأسواق المالية بشكل عام وأسواق العملات على وجه الخصوص، خلل شديد خلال الأسبوع السابق، يرجع هذا إلى انتشار وباء فيروس كورونا في الصين، وعدد من البلاد الأخرى، وفقاً للإحصاءات المتوفرة في هذه المقالة، بلغ عدد ضحايا الفيروس المميت أكثر من 600 حالة، في حين تجاوزت الإصابات 25000، وكلها مرشحة للزيادة على مدار الساعة.

كان رد الفعل الضروري في الأسواق المالية هو تلفيات كبيرة لدي سوق تداول الأسهم والطاقة، في حين ارتفعت أصول الملاذ الآمن مثل المعدن الثمين (الذهب) والين الياباني والفرنك السويسري، تبدو حالة الذعر منطقياُ في ضوء الوزن النسبي للصين، وتعتبر الصين أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة.

فقدت أسواق الأسهم في الصين نحو 8% من سعرها السوقية في بداية اليوم الأول من الافتتاح بعد نهاية أجازة رأس السنة الصينية الجديدة، والتي تبين أثناءها فيروس كورونا في ووهان، مقر إنتشار الفيروس في مقاطعة هوبيب بوسط البلاد.

في أسواق العملات الأجنبية، كان الدولار الأسترالي الأكثر تضرراً، حيث انخفض إلى أسفل معدل خلال عشر سنوات مقابل الدولار الأمريكي عند معدل 0,6682. ومن الممكن معرفة هذه الخسائر الكبيرة في ظل العلاقة القوية بين الاقتصادين الأسترالي والصيني، حيث أصبحت بكين أول شريك تجاري واقتصادي للقارة الخضراء.

سيستمر إنتشار فيروس كورونا أحد أهم العوامل المحددة لاتجاهات سوق العملات والأصول الأخرى، خلال الفترة القادمة حتى الإعلان عن علاج لهذا المرض اللعين، أو كحد أدنى تفوق مبادرات الصين في احتواء انتشاره السريع فستظل مصادر المسكن الآمن هي الخيار المفضل في الزمن الحاضر، وفي أفضل الظروف ستشهد المصادر الأخرى عدد محدود من التصحيحات الصعودية الطفيفة، إلا أن عاجلاُ ما تتراجع عنها مع ارتفاع نسبة تقدم انتشار الداء وازداد بشكل مضاعف أرقام المجني عليهم والمصابين.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.