كيف تحقق النجاح في الأسواق المالية اليوم

مبادئ هامة حتى تصبح متداولاً ناجحاً في قطاع الاستثمار

1 45

مصطلح التداول هو عملية بيع وشراء أداة مالية في نفس اليوم أو حتى عدة مرات خلال نفس اليوم. ويهدف كل متداول الاستفادة من تحركات الأسعار واتجاهات السوق في استثمارات مربحة قدر الإمكان، طبعاً لو كان يمتلك المعلومات والخبرات الكافية إضافةً إلى استراتيجيات تداول ناجحة. ولذلك فإن التداول بحد ذاته يمكن أن يكون لعبة خطيرة للمتداولين المبتدئين أو أي شخص لا يلتزم باستراتيجية مدروسة للغايةً

لا ينبغي أن نغفل هنا أهمية التعامل مع وسيط مالي موثوق يقدم خدمات التداول باحترافية عالية. حيث يجب أن يقدم الوسيط ذو السعمة الجيدة، إصدارات احترافية ومتطورة من منصات التداول التي توفر عروض أسعار في الوقت الفعلي وأدوات تخطيط متقدمة وقدرة على إدخال وتعديل الطلبات وسرعة تنفيذ الصفقات.

النجاح في التداول يتطلب منك الوقت والممارسة وبذل الجهد الحقيقي، مع وضع أهداف محددة والسعي لتحقيقها في جميع مراحل التداول. إن الطريق الصحيح حتى تصبح متداولاً ناجحاً يمكن الوصول إليه حقاً لأي شخص. ولكن، لا بد لي من معرفة أن مفتاح النجاح هو أن تكون مستعداً لتخصيص الوقت والجهد في تعليمك وإعدادك.

أصبح التداول في الأسواق المالية مهنة جديدة للملايين الأشخاص حول العالم، وأصبح يعتبر مصدر دخل إضافي يقدم عوائد هائلة للعديد منهم. كما أن الأيام التي كان يعتبر فيها التداول مجرد مقامرة تعتمد على الحظ قد ولت بغير عودة. حيث أن التداول الآن يعتمد على استراتيجيات مدروسة وأدوات تداول متطورة ومنصات متعددة المهام. لكن قبل كل شيء لا بد وجود المهارة والخبرة الكافية إضافةً إلى عوامل الصبر والسيطرة على النفس، لذلك يعتبر التداول من أصعب الطرق لكسب المال السهل”.

التداول الناجح يحتاج لخطوات ضرورية لبدء رحلتك في عالم المال

هناك بعض العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها عند بدء التداول في الأسواق المالية وعالم التجارة. دعونا نلقي نظرة على بعض مبادئ التداول العامة، والتي من شأنها أن تحدد أوقات الشراء والبيع واستراتيجيات التداول الشائعة والمخططات والأنماط الأساسية وكيفية الحد من الخسائر.

المعرفة أساس النجاح

قبل كل شيء لا بد من اتخاذ قرار بتعلم مبادئ التداول، احصل على الوقت الكافي للتفكير في سبب رغبتك خوض هذه السوق وما الذي تامل في كسبه منها. هيأ نفسك من الناحية العقلية لكثير من العمل والأبحاث المتعمقة، لأن ذلك سوف يضعك أمام الطريق الصحيح وسوف يساعدك في تحقيق الأهداف التي تطمح إليها.

بالإضافة إلى معرفة مبادئ التداول الأساسية، يحتاج المتداول اليوم إلى متابعة آخر أخبار وأحداث السوق التي تؤثر على أسعار واتجاهات الأصول المالية التي يريد التداول بها. قم بوضع قائمة بالأصول المالية التي ترغب في تداولها وتعرف على تاريخ اتجاهاتها وتقلبات أسعارها وما الأحداث الاقتصادية إلى أدت إلى وصول سعرها لما هو عليه الآن. قم بالبحوث الخاصة بك للحصول على أفكار واستراتيجيات جديدة للعمل وربما تقوم بقراءة بعض الكتب الإرشادية حول هذا الموضوع. ابحث عن الطرق المحتملة التي يمكنك بها تعليم نفسك في السوق وطرائق التعلم التي تبدو أكثر جاذبية لك.

ضع في اعتبارك دوماً أن نجاحك سوف يأتي بعد عدة محاولات فاشلة. وربما الذي سوف يحدث على الأرجح هو أنك ستخسر المال وسيتملكك الإحباط قبل أن تحصل على فرصة النجاح حقاً.

الأهداف وخطة العمل

حدد أهدافًا محددة لما تأمل في تحقيقه من خلال دخولك في عالم التداول. هل تطمح لشراء منزل كبير أو سيارة فاخرة؟ كلما كانت أهدافك محددة، كان ذلك أفضل. الأهداف التي تضعها لنفسك سترشدك بشكل أفضل عند بدء التداول وسوف تساعد في إلهامك على طول الطريق. يمكنك دائماً ضبط هذه الأهداف، بناءً على التقدم الذي تحرزه والخبرات التي تحصل عليها. هذه الأهداف من شأنها أن تحفزك طول استمرارك في السوق، وقد يكون تحقيقها صعب لكن من الضروري جداً الالتزام بها قدر الإمكان.

التداول مثل أي عمل تجاري آخر يحتاج إلى خطة عمل من أجل نجاحه. إن قراءة بعض الكتب وشراء برنامج الرسوم البيانية وفتح حساب وساطة والبدء في التداول بأموال حقيقية ليست خطة عمل. خطة التداول الصحيحة تهدف إلى تحديد وتخطيط إستراتيجية واضحة حول تخصيص رأس المال الخاص بك، وإدارة المخاطر. والأهم من ذلك وضع أهدافك قصيرة وطويلة الأجل.

تشمل النقاط الرئيسية التي يجب مراعاتها مقدار المخاطرة كنسبة مئوية من محفظتك ونسبة المخاطرة مقابل المكافأة ومستويات الخروج (سواء للأعلى أو للأسفل). وقف الخسارة أمر حتمي ومع ذلك، لا يقل أهمية عن سعر الخروج عندما يكون التداول في صالحك. لذلك، فإن تحديد نقاط السعر المتعددة الخاصة بك (الدخول والخروج وإيقاف الخسارة) بشكل فعال جنباً إلى جنب مع تحديد المخاطر سوف يساعدك على التخطيط لعمليات التداول بفعالية.

ابدأ بمبلغ صغير وتعلم من أخطائك

المتداول المبتدئ يجب أن يركز تداول أصل مالي أو أصلين كحد أقصى في بداية مشواره في السوق، لأنه بذلك يضمن التعرف بسهولة على الفرص الاستثمارية وإيجاد استراتيجيات ملائمة للتداول فيها. لذك على سبيل في المثال، أصبح من الممكن سوق الأسهم اليوم تداول الأسهم الكسرية. حيث يمكنك تحديد مبالغ محددة وصغيرة بالدولار ترغب في الاستثمار بها. هذا يعني أنه إذا كانت سهم شركة ما يتداول بسعر 250 دولاراً وترغب فقط في شراء ما قيمته 50 دولاراً، فسوف يتيح لك العديد من الوسطاء الماليين الآن شراء خمس قيمة السهم.

التداول المستمر واليومي قد ينتج عنه أخطاء، وهذه الأخطاء هامة في كل التداول لأنها تساهم في تحسين ممارستك مع مرور الوقت. التعلم من الأخطاء هو الطريق لتصبح متداولاً ناجحاً. وقد يكون التحسن صغير ولكنه مستمر في بحيث يؤدي إلى تأثير تراكمي إيجابي كبير على أداء التداول واختيار وتنفيذ الصفقات.

إبقى هادئاً والتزم بخطة التداول

التداول في الأسواق المالية يعتبر اختباراً حقيقياً لقوة أعصابك وصبرك أمام أزمات الفشل إن حدثت. لذلك عليك أن تتعلم كيف تسيطر على عوامل نفسية معينة مثل الجشع والأمل والخوف، يجب أن تتخذ قراراتك الاستثمارية بناءً على أحكام العقل والمنطق وليس العاطفة.

الالتزام بخطة العمل واستراتيجية التداول يتطلب من المتداول أن يتحرك بسرعة، لكن لا يتعين عليه التفكير بسرعة. وبالتالي إذا وضع المتداول استراتيجية تداول مسبقاً، يتعين عليه الالتزام بهذه طول فترة وجوده في السوق. من المهم الالتزام بخطة العمل بدلاً من محاولة الحصول على أرباح سريعة. لا تدع عواطفك تسطير عليك بشكل يدفعك إلى التخلي عن استراتيجيتك خاصةً عندما تجد فرصة استثمارية تظن أنها سهلة التحقيق.

ما الذي يجعل التداول عملية صعبة بالنسبة للبعض؟

يتطلب التداول اليومي الكثير من الممارسة والخبرات والمهارات الفنية، وهناك العديد من العوامل التي يمكن أن تجعل هذه العملية صعبة.

أولاً، اعلم أنك دخل سوق يسطير عليه أشخاص محترفين تدور حياتهم المهنية حول التداول فقط. ويمكن لهؤلاء الأشخاص الوصول إلى أفضل التقنيات والاتصالات في الصناعة، لذلك حتى إذا فشلوا فسيتم إعدادهم للنجاح في النهاية. إذا استطعت مواجهة هذا الاتجاه بالفعل فسوف تكون قادراً على تحقيق الأهداف التي تضعها لنفسك.

كمستثمر مبتدئ أوحتى بعد فترة من وجودك في السوق، قد تتعرض لمواقف تصبح فيها عُرضة للتحيزات العاطفية والنفسية. وعادةً ما يكون المتداولون المحترفون قادرين على الاستغناء عن استراتيجيات التداول الخاصة بهم، ولكن عندما يكون رأس المال الخاص بك هو معظم ما تملك حالياً فإن الأمر يكون مختلفاً وأصعب من أن تقوم بتعويضه في حال لو حصلت الخسارة.

ما أهم استراتيجيات التداول التي يمكنك تعلمها؟

بمجرد إتقان بعض التقنيات، وتطوير أساليب التداول الشخصية الخاصة بك، وتحديد أهدافك الاستثمارية، يمكنك استخدام سلسلة من الاستراتيجيات لمساعدتك في سعيك لتحقيق الأرباح.

إليك بعض الاستراتيجيات الشائعة التي يمكنك استخدامها:

اتجاه السوق: أي متداول يتبع الاتجاه سوف يشتري عندما ترتفع الأسعار أو يقوم بالبيع على المكشوف عندما تنخفض.

الاستثمار المتناقض: هذه الاستراتيجية تفترض أن ارتفاع الأسعار سوف ينعكس وينخفض. يشتري المستثمر المتناقض عند انخفاض الأسعار ويقوم بعمليات البيع على المكشوف خلال الارتفاع.

سلخ فروة الرأس (Scalping): هذا أسلوب يستغل فيه المضارب الفجوات السعرية الصغيرة التي أنشأها فرق السعر بين العرض والطلب. تتضمن هذه التقنية عادة الدخول والخروج من المركز بسرعة – في غضون دقائق أو حتى ثوانٍ.

تداول الخبر: يشتري المستثمرون الذين يستخدمون هذه الاستراتيجية عندما يتم الإعلان عن الأخبار الجيدة أو البيع على المكشوف عندما يكون هناك أخبار سيئة. هذا يمكن أن يؤدي إلى مزيد من التقلبات، والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الأرباح أو الخسائر.

الخلاصة… التداول عملية صعبة ويتطلب الوقت والمهارة والانضباط. يفشل العديد من الذين يحاولون الدخول في الأسواق المالية، ولكن التقنيات والإرشادات الموضحة أعلاه يمكن أن تساعدك في إنشاء استراتيجية مربحة. لا بد من الممارسة الكافية وتقييم الأداء الثابت بحيث تدعم فرصتك في التغلب على الصعوبات بشكل كبير.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. JanGow يقول

    Ordering Cialis 5mg Prescription [url=http://cialibuy.com/#]cialis online pharmacy[/url] Ou Acheter Finasteride Cialis Cephalexin 500 Mg And Alcohol

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.