أزمة الطاقة وكبح البطالة على رأس أولويات جنوب إفريقيا في 2020

1٬693

أزمة الطاقة وكبح البطالة على رأس أولويات جنوب إفريقيا في 2020

 

يتصدر حل أزمة الطاقة أولويات حزب المؤتمر الإفريقي الحاكم في جنوب إفريقيا خلال 2020، إضافة إلى إيجاد فرص عمل جديدة وتسريع وتيرة إعادة توزيع الأراضي.

وقال سيريل رامافوسا، رئيس البلاد، أمام فعالية أقيمت أمس السبت للاحتفال بالذكرى 108 لتأسيس الحزب، إنه يتعين الإسراع بوتيرة العمل للسماح للقطاع الخاص باقتحام مجال توليد الكهرباء في البلاد، إضافة إلى البحث عن مصادر أخرى للطاقة.

وبحسب ما أوردته وكالة أنباء “بلومبيرج” الأمريكية، أوضح رامافوسا في خطابه أمام الفعالية، التي أقيمت ببلدة “كيمبرلي”، أنه رغم وجود خطط لتقسيم شركة الكهرباء الحكومية “إسكوم هولدينجز” إلى ثلاثة كيانات منفصلة، إلا أنه لن يتم خصخصة الشركة.

وتمثل “إسكوم” أحد التحديات الكبرى، التي يواجهها رامافوسا منذ وصوله إلى زعامة حزب المؤتمر الإفريقي في 2017، ثم تعيينه رئيسا للبلاد بعد ثلاثة أشهر.

ولم يفلح الحزب في الوفاء بالتعهدات، التي قطعها على نفسه في السابق بتحفيز النمو الاقتصادي والحد من معدل البطالة، الذي وصل إلى 29 في المائة، وهو ما يعود في جزء كبير منه إلى عجز “إسكوم” عن توفير مزيد من الطاقة الكهربائية من المحطات القديمة التابعة لها للوفاء بالطلب المتزايد.

وفي وقت سابق، أعلن بيان رئاسي في جنوب إفريقيا أن جابو مامبوزا، رئيس مجلس إدارة “إسكوم هولدنجز”، استقال من منصبه، بعدما واصلت الشركة قطع التيار الكهربائي بالتناوب، بهدف تخفيف الأحمال، قبل ما كان متوقعا في 2020.

وذكر البيان أن مامبوزا تقدم باستقالته الجمعة وأعرب عن اعتذاره لعجز “إسكوم” عن الوفاء بالالتزام، الذي قطعته على نفسها أمام الرئيس رامافوسا بعدم قطع التيار الكهربائي حتى يوم 13 من الشهر الجاري.

ونفذت الشركة أكبر عمليات لقطع التيار من أجل تخفيف الأحمال في الشهر الماضي، حتى لا تنهار شبكة الكهرباء في البلاد، ثم تعهدت في اجتماع عقد في الـ11 من الشهر الماضي بعدم القيام بمزيد من عمليات قطع التيار خلال موسم العطلة التقليدية في البلاد، وكان مامبوزا يشغل حينذاك منصبي رئيس مجلس الإدارة والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي في “إسكوم”، وجاءت الاستقالة بعد أربعة أيام من تعيين رئيس تنفيذي جديد للشركة، هو أندريه دو رويتر.

وأكد الرئيس رامافوسا أن الدولة لن تسمح بانهيار “إسكوم”، رغم أن ديون الشركة وصلت إلى 450 مليار راند (31 مليار دولار) وهي تعتمد على حزم إنقاذ حكومية ما يمثل عبئا على المالية العامة للبلاد، وأشار رامافوسا إلى أن “إسكوم كبيرة لدرجة لا تسمح لها بالسقوط .. لا يراودني أدنى شك في أننا سنسترجع إسكوم”.

الكاتب / احمد الشمري

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.