المؤشرات الأميركية تنهي نوفمبر على مكاسب بأكثر من 3% والذهب يسجل أكبر هبوط شهري منذ يونيو 2018

0 6

المؤشرات الأميركية تنهي نوفمبر على مكاسب بأكثر من 3% والذهب يسجل أكبر هبوط شهري منذ يونيو 2018

 

المؤشرات الأميركية

 

أنهت المؤشرات الثلاثة الرئيسية للأسهم الأميركية جلسة تداول مختصرة الجمعة 29 نوفمبر على انخفاض، متضررة من تفاقم التوترات بين الولايات المتحدة والصين حول هونغ كونغ وهو ما أذكى قلق المستثمرين بشأن محادثات التجارة بين العملاقين الاقتصاديين.

وأغلق المؤشر Dow Jones الصناعي منخفضًا 112.59 نقطة، أو 0.4%، إلى 28051.41 نقطة بينما تراجع المؤشر S&P500 الأوسع نطاقًا 12.65 نقطة، أو 0.4%، ليغلق عند 3140.98 نقطة، وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع منخفضًا 39.70 نقطة، أو 0.46% إلى 8665.47 نقطة.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود S&P500 بـ 1% وDow Jones بـ 0.65% وNasdaq بـ 1.71%. كما تنهي الشهر على مكاسب مع صعود S&P500 بـ 3.4% وDow Jones بـ 3.7% وNasdaq بـ 4.5%.

 

 

الأسهم الأوروبية

 

شهدت سوق الأسهم الأوروبية أسوأ يوم لها في شهر بعد أن فشلت بيانات اقتصادية متفائلة الجمعة 29 نوفمبر في تهدئة مخاوف المستثمرين من انتكاسة في محادثات التجارة بين الصين والولايات المتحدة بعد توبيخ حاد من بكين ردًا على قانون أميركي يدعم المحتجين في هونغ كونغ.

وأغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي منخفضًا 0.4%، لكنه سجل أكبر مكاسبه الأسبوعية في 3 أسابيع بدعم من أنباء ايجابية بشأن التجارة في الجلسات السابقة، وأنهى المؤشر الأوروبي شهر نوفمبر على ارتفاع بـ 2.68%.

وتراجعت القطاعات الحساسة للتجارة مع هبوط أسهم شركات التعدين وشركات صناعة السيارات بأكثر من 1% لكل منهما. وفي بورصة فرانكفورت أغلق المؤشر داكس الألماني المثقل بشركات التصدير منخفضا 0.1% حتى مع تسجيل البطالة في أكبر اقتصاد في أوروبا تراجعًا غير متوقع في نوفمبر تشرين الثاني.

وتجاهل المستثمرون أيضا بيانات تظهر أن التضخم في منطقة اليورو نما بوتيرة أسرع من المتوقع في نوفمبر تشرين الثاني، مع تحذير محللين من أن الأرقام من غير المرجح أن تشير إلى أن تباطؤا اقتصاديًا أوسع في المنطقة وصل إلى منتهاه.

وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي صعدت الأسهم الأوروبية باتجاه مستوى قياسي مرتفع بدعم من علامات على تقدم في مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين، لكن المعنويات انقبضت يوم الخميس عندما قوبل قانون أمريكي يدعم المحتجين المطالبين بالديمقراطية في هونج كونج بتحذير من بكين بأنها ستتخذ “إجراءات مضادة حازمة”.

 

النفط

 

هبطت أسعار النفط الجمعة 29 نوفمبر وسجل الخام الأميركي خسائر تزيد على 4% مع تجدد التوترات التجارية وارتفاع انتاج الخام في الولايات المتحدة إلى مستوى قياسي، لكنها تنهي الشهر على مكاسب بدعم من توقعات بأن أوبك وحلفاءها سيوافقون الاسبوع القادم على تمديد اتفاق لخفض الانتاج إلى ما بعد مارس آذار.

وأنهت عقود برنت جلسة التداول منخفضة 1.44 دولار، أو 2.25%، لتسجل عند التسوية 62.43 دولار للبرميل ولتنهي الاسبوع منخفضة 1.5%. ومع هذا فإن خام القياس العالمي سجل أكبر شهر من المكاسب منذ أبريل نيسان مع صعوده حوالي 6%.

وتراجعت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.94 دولار، أو 4.4%، لتسجل عند التسوية 55.17 دولار للبرميل ولتنهي الاسبوع على انخفاض قدره 4.1% بعد ثلاثة أسابيع متتالية من المكاسب. وعلى أساس شهري ارتفع الخام الأميركي حوالي 2.3%، هي أكبر مكاسبه منذ يونيو حزيران.

هذا وكانت أحجام التداول ضعيفة في اليوم التالي لعطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.

 

 

المعادن النفيسة

 

ارتفعت أسعار الذهب الجمعة 29 نوفمبر بينما تترقب الأسواق المزيد من التطورات في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين بعد أن قالت بكين إنها ستتخذ إجراءات ضد واشنطن ردا على إصدار قانون أمريكي يدعم المحتجين في هونج كونج. لكن المعدن النفيس سجل أكبر شهر من الهبوط منذ يونيو حزيران 2018 .

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.4% إلى 1463.81 دولار للأونصة في أواخر جلسة التداول. وينهي المعدن الأصفر الشهر على خسائر بحوالي 3.3%. وصعدت العقود الأمريكية للذهب 0.6% لتبلغ عند التسوية 1470.20 دولار للأونصة.

وحذرت الصين من أنها ستتخذ “إجراءات مضادة حازمة” ردًا على تشريع أمريكي يساند المحتجين المطالبين بالديمقراطية في هونج كونج.

ويتجه الذهب لتسجيل أفضل عام له منذ 2010 مع صعوده 13.5% حتى الآن في 2019. وتلقى المعدن النفيس دعمًا من الشكوك التي تحيط بالحرب التجارية التي طال أمدها بين أكبر اقتصادين في العالم والمخاوف من ركود عالمي.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، صعدت الفضة 0.65% الى 16.98 دولار للأونصة بينما تراجع البلاتين 0.55% الى 896.52 دولار للأونصة لكنه يسجل ثالث أسبوع على التوالي من المكاسب.

واستقر البلاديوم حول 1841 دولارًا للأونصة بعد أن قفز في وقت سابق من الجلسة إلى مستوى قياسي مرتفع جديد عند 1844.50 دولار. وسجل أيضًا رابع أسبوع على التوالي من المكاسب.

 

العملات

 

حوم اليورو قرب أدنى مستوياته للشهر الحالي الجمعة 29 نوفمبر مع تماسك الدولار على أمل أن تنزع الولايات المتحدة والصين فتيل حرب رسومهما الجمركية المدمرة باتفاق تجارة أولي. واستفادت العملة الأميركية أيضًا من بيانات تظهر أن أكبر اقتصاد في العالم يقف على قدم راسخة، مما شجع بعض المستثمرين على تقليص رهانات خفض الفائدة.

وتسارع النمو الأميركي قليلًا في الربع الثالث من العام، على النقيض من مؤشرات أخرى تنبئ بتباطؤ في النشاط العالمي. وأعلن الفدرالي الأميركي توقعات تبعث على التفاؤل وسط علامات قوة في سوق العمل وانتعاش محتمل في استثمارات الشركات.

واستقر اليورو في أحدث تداولاته عند 1.1019 دولار، بعد أن ارتفع من أدنى مستوياته في أسبوعين دون 1.10 دولار الذي سجله هذا الأسبوع، لينهي الشهر على تراجع بـ 1.3%

ولم يطرأ تغير على الدولار مقابل الين الياباني الذي يعد ملاذا آمنا إذ سجل 109.51 ين، لكنه يظل قريبًا من اختراق أعلى مستوى في ستة أشهر، لينهي نوفمبر على ارتفاع بـ 1.23%.

الكاتب / احمد الشمري

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.