ارتفاع الأسهم الأمريكية واليابانية وتراجع الأوروبية والصينية

0 18

ارتفاع الأسهم الأمريكية واليابانية وتراجع الأوروبية والصينية

 

اختتمت مؤشرات أسواق المال العالمية جلسة تداولات أمس الجمعة، آخر جلسات الأسبوع على تباين، حيث صعدت الأسهم الأمريكية واليابانية، بينما تقلصت الأوروبية والصينية.

في وول ستريت، اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة التداولات على ارتفاع، مع التطورات التجارية، لتحقق مكاسب أسبوعية.

وارتفع مؤشر “داوجونز” الصناعي بنسبة 0.02 %، عند مستوى 27681.24 نقطة، مُسجلًا مكاسب أسبوعية بنحو1.2%، وزاد مؤشر “ستاندرد آند بورز” بنسبة 0.26 %، عند مستوى 3093.8 نقطة، وهوأعلى مستوى في تاريخه، مُسجلًا مكاسب أسبوعية بنسبة 0.8%، كما صعد المؤشر “ناسداك” التكنولوجي بنسبة 0.48%، عند مستوى 8475.31 نقطة، مُسجلًا مكاسب أسبوعية تتجاوز 1%.

وتراجعت “وول ستريت” مع تصريحات الرئيس الأمريكي بأنه لا يوافق على إسقاط التعريفات الجمركية المفروضة على سلع صينية، لكنها عاودت الصعود عند الختام.

وأعلنت بكين بالأمس أنها اتفقت مع الولايات المتحدة على إزالة التعريفات الجمركية المتبادلة عبر مراحل مختلفة.

وفي سياق متصل، قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إن الولايات المتحدة لن تعلن فرض تعريفات جمركية على السيارات الأوروبية في الأسبوع المقبل.

وسجلت مؤشرات “وول ستريت” مكاسب أسبوعية ملحوظة بعد أن حققت مكاسب قياسية في الأسبوع الجاري مع التفاؤل بشأن الأوضاع التجارية.

في حين ارتفع سهم “ديزني” بأكثر من 4 %، بعد أن تجاوزت الأرباح والإيرادات توقعات المحللين خلال الربع المالي الرابع من عام 2019.

وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة بأقل من التقديرات خلال الشهر الجاري.

وفي أسواق دول القارة العجوز، اختتمت مؤشرات الأسهم الأوروبية جلسة التداولات على تراجع، مع عدم اليقين التجاري، لكنها تحقق مكاسب أسبوعية.

وانخفض مؤشر “ستوكس 600” بنسبة 0.3 %، عند مستوى 405.4 نقطة، لكنه حقق مكاسب أسبوعية بلغت 1.5 %، وتراجع المؤشر البريطاني “فوتسي 100” بنسبة 0.6 %، عند مستوى 7359.3 نقطة، بينما ارتفع بنسبة 0.8 %، خلال الأسبوع المنتهي اليوم.

ونزل المؤشر الألماني “داكس” بنسبة 0.5 %، 13228.5 نقطة، لكنه سجل مكاسب أسبوعية تتجاوز 2 %، بينما استقر المؤشر الفرنسي “كاك” عند مستوى 5889.7 نقطة، في حين حقق مكاسب أسبوعية بنحو2.2 %.

وتراجعت غالبية قطاعات البورصات الأوروبية بقيادة قطاع التجزئة.

وعادت حالة عدم اليقين التجاري من جديد بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يوافق علفى فكرة إسقاط التعريفات المفروضة على الصين.

وينتظر المستثمرون انفراجة في الأوضاع التجارية عبر تحديد موعد ومكان تحديد الصفقة التجارية الجزئية بين أكبر اقتصادين حول العالم بعدما أشارت بكين بالأمس لاتفاق من شأنه إسقاط التعريفات الجمركية.

وعلى صعيد الأرقام الاقتصادية، فإن صادرات الصين تراجعت في الشهر الماضي بأقل من المتوقع لكن صادرات ألمانيا سجلت أكبر وتيرة زيادة في عامين خلال سبتمبر/أيلول الماضي.

في حين ارتفعت صادرات ألمانيا بأكبر وتيرة شهرية في عامين خلال سبتمبر/أيلول الماضي.

وفي بكين، اختتمت مؤشرات الأسهم الصينية جلسة التداولات على تراجع، لأدنى مستوى في أسبوع في ختام تعاملات الجمعة، وذلك بالتزامن مع المخاوف التجارية.

ونزل مؤشر “شنغهاي المركب” بنسبة 0.5%، عند مستوى 2964 نقطة، مسجلا أدنى إغلاق منذ الأول من نوفمبر، لكنه سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 0.2%، وتقلص مؤشر “شنتشن” المركب بنسبة 0.2%، عند مستوى 1649 نقطة.

وأفادت تقارير صحفية وجود معارضة من داخل البيت الأبيض والمستشارين تجاه مقترح الإلغاء التدريجي والمتزامن للتعريفات الجمركية على الواردات المتبادلة بين الصين والولايات المتحدة، وهو المقترح الذي وصفته الصين بأنه أساسي من أجل توقيع اتفاق التجارة الجزئي.

وأظهرت البيانات الاقتصادية أمس تسجيل الصين زيادة بفائض الميزان التجاري خلال أكتوبر عند 42.81 مليار دولار من مستوى 39.65 مليار دولار في سبتمبر، ومع ذلك تراجعت صادرات الدولة صاحبة ثاني أكبر اقتصاد في العالم بنحو 0.9%.

وفي طوكيو، اختتمت مؤشرات الأسهم اليابانية جلسة التداولات  على ارتفاع، في ظل تفاؤل المستثمرين وسط إشارات على أن الولايات المتحدة والصين تتجهان نحو التوصل لاتفاق جزئي لوقف حربهما التجارية.

وزاد مؤشر “نيكي” التداولات بنسبة 0.26%، عند مستوى 23391 نقطة، كما صعد المؤشر الأوسع نطاقًا “توبكس” بنسبة 0.27%، عند مستوى 1702 نقطة، مع نموسهم مجموعة “سوفت بنك” بنسبة 2.8%، و”تويوتا موتور” بنسبة 2.18%.

وأظهرت البيانات ارتفاع إنفاق الأسر اليابانية بنسبة 9.5% في سبتمبر، وهي الوتيرة الأسرع على الإطلاق، وأعلى من التوقعات التي أشارت إلى زيادته 7.8%، مع إقبال المستهلكين على شراء السلع قبل رفع ضريبة المبيعات

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.