المؤشرات الأميركية ترتفع بنحو 1.5% خلال الأسبوع والنفط يسجل خسائر بحوالي 0.5%

0 39

المؤشرات الأميركية

 

صعدت المؤشرات الأميركية في نهاية أسبوع التداول الجمعة 1 نوفمبر، وسجل المؤشر S&P500 مستوى إغلاق قياسيًا مرتفعًا للمرة الثالثة في خمسة أيام بعد بيانات ايجابية بشأن الوظائف في الولايات المتحدة وقطاع الصناعات التحويلية في الصين خففت القلق من تباطؤ النمو العالمي.

وأنهى المؤشر Dow Jones الصناعي جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعًا 301.13 نقطة، أو 1.11%، إلى 27347.36 نقطة بينما زاد المؤشر S&P500 الأوسع نطاقًا 29.35 نقطة، أو 0.97%، ليغلق عند 3066.91 نقطة، وأغلق المؤشر Nasdaq المجمع مرتفعًا 94.04 نقطة، أو 1.13%، إلى 8386.40 نقطة، وهو مستوى إغلاق قياسي جديد.

وتنهي المؤشرات الثلاثة الأسبوع على مكاسب مع صعود Nasdaq بـ 1.74% وS&P500 بـ 1.47% وDow Jones بـ 1.44%.

وخلال أكتوبر، ارتفع Dow Jones بنحو 2.9% وS&P500 بـ 3.8%، و Nasdaq بـ 5%. وصعد المؤشر S&P500 لرابع أسبوع على التوالي وه أطول سلسلة مكاسب منذ الأسبوع المنتهي في أول مارس آذار.

 

 

الأسهم الأوروبية

 

سجلت سوق الأسهم الأوروبية أفضل أداء في أكثر من أسبوع الجمعة 1 نوفمبر بدعم من بيانات متفائلة بشأن الوظائف في الولايات المتحدة وقفزة مفاجئة في نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الصين، وهو ما هدأ قلق المستثمرين من تباطؤ النمو العالمي.

وأغلق المؤشر Stoxx600 الأوروبي مرتفعًا 0.7% وهي نفس المكاسب التي سجلها المؤشر Dax الألماني المثقل بشركات التصدير، وسجل المؤشر القياسي رابع مكاسبه الأسبوعية على التوالي مع صعوده 0.4% على مدار الأسبوع.

ولقيت الأسهم دعمًا أيضًا من تعليقات للمستشار الاقتصادي للبيت الأبيض لاري كودلو قال فيها إن محادثات التجارة مع الصين تحقق تقدما وإن الولايا المتحدة ما زالت تهدف لتوقيع اتفاق مبدئي هذا الشهر.

وجاءت أسهم قطاع التعدين في مقدمة الرابحين مع تسجيلها قفزة بلغت 3.2% في أعقاب بيانات النشاط القوي للمصانع في الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم. لكن أسهم البنوك ارتدت عن ثلاثة أسابيع من المكاسب مع تضررها من نتائج مخيبة للآمال من Deutsche Bank وCredit Suisse.

 

النفط

 

صعدت أسعار النفط حوالي 4% الجمعة 1 نوفمبر بدعم من علامات على تقدم في محادثات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وبيانات اقتصادية أقوى من المتوقع في البلدين كليهما، بما في ذلك الوظائف الأميركية ونشاط المصانع الصينية.

وأنهت عقود خام القياس العالمي مزيج برنت جلسة التداول مرتفعة 2.07 دولار، أو 3.5%، لتبلغ عند التسوية 61.69 دولار للبرميل لكنها تنهي الأسبوع منخفضة حوالي 0.4%. وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 2.02 دولار، 3.7%، لتسجل عند التسوية 56.20 دولار للبرميل لكنها هبطت 0.8% على مدار الأسبوع.

وأظهر مسح أجرته رويترز أن من المتوقع أن تظل أسعار النفط تتعرض لضغوط في العامين الجاري والقادم. وتوقع استطلاع شمل 51 خبيرًا اقتصاديًا ومحللًا أن يبلغ سعر برنت في المتوسط 64.16 دولار للبرميل في 2019 و62.38 دولار للبرميل في العام القادم.

وخلص مسح آخر لرويترز إلى أن إنتاج أعضاء أوبك تعافى في أكتوبر تشرين الأول من أدنى مستوى في 8 سنوات، فيما طغى أثر تعاف سريع لإنتاج السعودية من هجمات في سبتمبر أيلول على بنيتها التحتية على تراجع في الإكوادور وقيود طوعية بموجب اتفاق عالمي بشأن الإمدادات.

وتراجعت المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي وكذلك الطلب على النفط بعد أن قال وزير التجارة الأمريكي ويلبور روس إن “المرحلة الأولى” من اتفاق تجاري مع الصين تبدو في صورة جيدة ومن المرجح أن يتم توقيعها قرب منتصف نوفمبر تشرين الأول.

 

المعادن النفيسة

 

أغلقت أسعار الذهب على ارتفاع الجمعة 1 نوفمبر بعد جلسة جني ارباح تراجعت في أسعار المعدن النفيس بعد بيانات قوية للمصانع في الصين قلصت المخاوف بشأن تباطؤ اقتصادي، ولكنها سجلت ارتفاعًا أسبوعيًا بـ 0.64%.

وارتفعت أسعار الذهب لتغلق عند 1516.7 دولار للأونصة، محققةً مكاسب بـ 0.35%، ولتسجل ارتفاعًا شهريًا بـ 0.42%.

وأظهر مسح للقطاع الخاص الجمعة أن نشاط المصانع الصينية نما بأسرع وتيرة فيما يزيد عن عامين في أكتوبر تشرين الأول في الوقت الذي زادت فيه طلبيات التصدير الجديدة وعززت المصانع الإنتاج. والنتائج التي فاقت التوقعات تتناقض مع مسح رسمي نُشر أمس الخميس أظهر انكماش نشاط المصانع في الصين للشهر السادس في أكتوبر تشرين الأول.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.4% إلى 18.05 دولار للأونصة، بينما نزل البلاتين 0.2% إلى 930.25 دولار للأونصة. فيما استقر البلاديوم عند 1793.28 دولار.

 

 

العملات

تمسك اليورو بمكاسبه مقابل الدولار الجمعة 1 نوفمبر في الوقت الذي يبيع فيه المستثمرون العملة الأميركية، ويتوقعون أن تنضم الولايات المتحدة قريبًا إلى تباطؤ اقتصادي عالمي.

وصعد اليورو بـ 0.15% إلى 1.1167 دولار قرب أعلى مستوياته في عشرة أيام، وارتفع الدولار أيضا مقابل الين بـ 0.15% إلى 108.19 ين، ليسجل تراجعًا أسبوعيًا بـ 0.44% وارتفاعًا في أكتوبر بنحو 1%.

من ناحية أخرى، تراجع الجنيه الاسترليني 0.04% إلى 1.2935 دولار، لكنه ارتفع خلال الأسبوع بنحو 0.87%، ولتسجل العملة البريطانية ارتفعًا شهريًا كبيرًا بنحو 5% مع تبدد خطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بدون اتفاق بشأن التجارة والحدود.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.