تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
[ مقالات ] : الذهب وأسعاره والعوامل المؤثرة عليه
#1
Lightbulb 
[صورة مرفقة: gold-660x330.jpg]


أسعار الذهب

هو افضل المعادن للإستثمار لانه معدن ثمين ونادر عدا عن كونه عملة وسلعة. للذهب دور هام فى البنوك المركزية ويعتبر الملاذ الآمن وقت الأزمات الإقتصادية. ولكن هناك بعض العوامل التى تؤثر على سعره.

ارتفع سعر الذهب مؤخرًا ارتفاعًا كبيرًا، لذلك ينبغي لنا أن نتعرف على أسباب ذلك الارتفاع، أو بعض تلك الأسباب لصعوبة الإحاطة بجميع العوامل المؤثرة على أسعار المعادن عالميًّا.

الكثير من المضاربين يراهنون على استمرار ارتفاع الذهب خلال الأعوام القادمة، لذلك مازال الذهب متماسك رغم موجة التصحيح الهابطة قصيرة المدى الحالية. حيث يتداول بالقرب من 1530 دولار للأوقية وعدم تسجيله لأرقامٍ قياسيةٍ جديدةٍ خلال الفترة الماضية بعد أن سجل الذهب أعلى قمة له عند 1920 دولار للأوقية تقريبًا في سبتمبر 2011، ومنذ ذلك الحين، أخذ الذهب في التداول بين مستوى دعم 1530 دولار للأوقية ومستوى مقاومة 1790 دولار للأوقية تداولًا عرضي، مما يدل على هدنة متوسطة المدى وعدم وجود ما يستدعي شراء الذهب في الوقت الراهن.

ارتفاع المعادن خلال الفترة القادمة سيكون مرتبط ارتباطًا وثيقًا بحجم الأزمات الإقتصادية والسياسية التي ربّما تُفقد المستثمرين الثقة في العملات الورقية.

قبل الحديث عن بعض العواملِ التي من شأنها أن تحرك أسعار الذهب صعودًا. ينبغي لكلِّ متاجرٍ أن يستوعب حجم وكبر أسواق المال، وكثرة العوامل المؤثرة عليها؛ لذلك ليس كلّ ما سيذكر سيؤثر على السوق تأثيرًا مباشرًا. ذلك، لأن أسواق المال متغيرة؛ بمعنى أن نظرة المستثمر للسّوق والأحداث الإقتصادية متغيرة حتى لو تكررت نفس الأحداث بعد سنوات! بكلامٍ آخر، إذا حَدث شيءٌ معين منذ سنوات وكانت نتيجته سلبية على الذهب، ليس بالضرورةِ أن يكون رد فعل المستثمر تجاه ذلك الحدث، إذا تكرر مرة آخرى، مماثلا لما فُعِل سابقًأ. نستطيع أن نفهم من ما ذُكِر: أن العلاقة بين سعر الذهب، والأحداث أو العوامل الإقتصادية أو السياسية تختلف من وقتٍ لآخر وبالتالي رد فعل السوق يختلف بطبيعة الحال.

المتابعة الجيدة لأهم الأحداث العالمية السياسية والإقتصادية والجغرافية إلخ.. من شأنها أن تفيدنا في معرفة تحركات المعادن المستقبلية، لذلك ينبغي لنا أن لا نهمل عامل الحاضر في تحليلِ الذهب أو أي سلعة أو عملة! الماضي سيفيدنا بطبيعة الحال، لكن وحده غير كافٍ، وبالتالي يجب الربط ما بين الماضي والحاضر للتوقع بالمستقبل، حيث أن للحاضرِ اثره كما كان للماضي اثره عندما حدث.

سنذكر فيما يلي بعض العوامل التي من شانها أن تؤثر على أسعار الذهب عالميًّا، ولابد أن نتذكر ما ذُكِر آنفًا لما له من أهميةٍ كبيرةٍ لكلِّ متاجرٍ.

1- أزمات الدولار الأمريكي: الدولار الضعيف يدفع المستثمرين للإستثمار في الذهب؛ لأنه على المدى البعيد سيعود عليهم بالربح، وبالتالي ضعف العملة يدفع أسعار الذهب للارتفاع. ملاحظة: ليس بالضرورة أن يصاحب ضعف الدولار ارتفاع لسعر الذهب، ولكن من الملاحظ أن لهذه العلاقة نصيب جيد من تحركات السوق.

2- انخفاض معدلات الادخار: عندما تقدم البنوك أسعار فائدة منخفضة، يؤدي ذلك في الغالب إلى عدم اقبال المستثمر على الادخار في البنوك؛ لأن العائد بطبيعة الحال منخفض. وبالتالي يساهم ذلك في نفور المستثمر وذهابه إلى الاستثمار في الاصول التقليدية (ادخار امواله في صورة ذهب). ربّما كان اقتراض مبلغ للاستثمار في الذهب من البنك بسعر فائدة منخفضة أفضل واقل تكلفة له وسيعود عليه لاحقا بارباح جيدة.

3- التضخم: من المعروف أن الذهب يعتبر اداة قوية لمحاربة التضخيم. ارتفاع معدل التضخم يؤدي إلى رفع سعر الذهب، وعندما تصل معدلات التضخم إلى مستويات قياسية، يثبت حينها الذهب قوته. التضخم بطبيعة الحال يدل على ضعف في القوة الشرائية للعملة، وذلك نتيجة لارتفاع أسعار السّلع والخدمات مما يؤثر سلبيًأ على قيمة العملة الورقية.

4- الازمات الإقتصادية: تؤثر الازمات الإقتصادية على الأسواق تأثيرًا سلبيًّا. لذلك كثير من المستثمرين نجدهم حذرين من الاستثمار في الأسهم والسندات وعليه يكون الذهب ملجأ وملاذ امن؛ لأن الذهب مقبول عالميًّا وسهل تحويله إلى اموالٍ.

5- انخفاض امدادات الذهب: التعدين مصدر هام واساسي لاستخراج الذهب، ولكن نلاحظ أنه خلال الفترة الماضية تضاعفت المشاكل بشأن استخراج الذهب وفي نفس الوقت نلاحظ زيادة الطلب على الذهب، مما يزيد الطين بلة.

حسب احصائية من موقع أجنبي موثوق، انخفضت امدادات الذهب بنسبة 40% تقريبًا. بالإضافة إلى زيادة تكاليف استخراج الذهب وزيادة الاجراءات القانونية والمشاكل الجغرافية. وبالتالي نجد ارتفاع في أسعار الذهب والمعادن عالميًّا. لابد من متابعة هذا العامل جيدًا عن طريق الأخبار الاقتصادية والمقالات المنتشرة على الانترنت؛ لأن اي خبر بسيط يشير إلى صعوبات في استخراج الذهب، سيؤدي إلى ارتفاع الذهب ولو على المدى القريب.

6- معدلات الفائدة الأمريكية: عندما تنخفض معدلات الفائدة، ربّما يؤثر ذلك إيجابيًّا على سعر الذهب؛ لأن الذهب حينها سيكون خيار استثماري أفضل بالنسبة للمستثمر. مراقبة أسعار الفائدة وربطها بالعوامل سابقة الذكر سيفيد المستثمر في الذهب.

7- السياسة والازمات: نجد أن المستثمرين يسرعون إلى انقاذ استثماراتهم عن طريق الاستثمار في الذهب كملاذ امن. فمثلا بعد هجوم 11 سبتمبر 2001 ارتفع الطلب على الذهب بشدة! السياسة والمشاكل الدولية والحروب وكلّ شيءٍ يضر بقيمة العملة، سيؤثر بطبيعة الحالي على الذهب إيجابيًّا.

8- التطورات في الصين والهند: هما من أكبر الدول المستوردة للذهب، وبالتالي ضروري جدًّا متابعة كل ما يحدث في هذينِ البلدين.

9- الاحتفالات: الهند من أكبر مستهلكي الذهب؛ لان الهنود يستخدمون الذهب بكثرة في المناسبات والأعياد كهدايا، وبالتالي يرتفع الطلب على الذهب خلال مواسم الاحتفالات. الاحتفالات تكون في أول مايو، و شهر أكتوبر.

10- قرارات اللجنة المسؤولة في البنك الفيدرالي الأمريكي عن السياسة النقدية لتحديد سعر الفائدة وسياسات اخرى من شأنها أن تؤثر على الذهب.

11- التغيرات في قيود CME من حيث رفع الهامش على عقود الذهب والفضة.

أخيرًا، يخضع الذهب مثل اي سلعة إلى قوانين العرض والطلب وان اختلف قليلا من حيث رد فعله تجاه احداث معينة، فهو مختلف بطبيعة الحال لانه نادر حيث لا ينتهي ولا يُستهلك ولكنه ينتقل من يدٍ إلى اخرى وهنا يكمن عامل الاختلاف.



العوامل المؤثرة فى انخفاض اسعار الذهب

قلة الطلب على الذهب

من المعروف طبعا ان نصف الطلبات على الذهب من دولتى الصين والهند خلال الاعوام السابقة حيث اشارت التقارير ، اما الان فقد كثفت دولة الهند جهودها للتصدى لظاهرة استيراد الذهب وتقليل واردات الذهب الى الدولة ، حيث قيدت الحكومة الهندية البنوك فى اصدار قروض من اجل شراء الذهب ، وبالطبع قامت بزيادة الرسوم الجمركية على الذهب ، ومن ناحية الصين فقد قلت عدد الطلبات بشكل ملحوظ ، وانخفضت معدلات التضخم ، والاسهم الكبيرة جاهزة لتكبر اكثر فى العام الجارى بعيد جدا عن الذهب والمعادن.

الزيادة فى انتاج الذهب وعرضه

مما لاشك فيه ان السلعة عندما تكثر فى السوق تقل قيمتها ، والذهب الان يطبق هذا القانون لآن تقريبا كل الدول اصبح شغلها الشاغل هو التنقيب عن الذهب وانتاجه ، وزيادة عرض الذهب تؤدى الى قلة سعره وقيمته بين الناس.

الانخفاض الملحوظ فى معدلات التضخم

حدث تراجع ملحوظ فى معدلات التضخم فى اهم دول العالم ، ومن اهم الدول هى امريكا وهى اكبر اقتصاد على مستوى العالم كله توقعات التضخم لديها ما زالت 1.5%فقط ، وبالنسبة ايضا للاوروبيين فان معدلات التضخم لديهم لن تزيد عن 2% ، وبالنسبة للصين فان المعدلات لديهم لا تبشر بالخير ولن تزيد عن 2% ايضا ، واليابان الى انحدار.

استقرار سعر الدولار الامريكى

كلنا نعرف ونسلم بأن الدولار الامريكى هو المتحكم الرئيسى فى السوق العالمى وفى سعر الذهب ايضا بلا منازع ، وهو الان فى حالة ثبوت تام وتقريبا لن يفوق من ثباته ، وسقوط بعض العملات الاخرى مثل الين اليابانى والصينى ادى الى زيادة سيطرة الدولار الامريكى فى السوق كله.





وجود استثمارات غير الذهب

فى حالة ضعف الذهب توجه المستثمرون الى استثمار شئ غير الذهب وهو العملات مما ادى الى انخفاض حاد فى سعر الذهب وخروج المستثمرين من عالم الذهب الى عالم العملات بسبب النمو الاقتصادى البطئ وللعلم فان الدولتين الاقتصاديتين الصين والولايات المتحدة هما المتحكمتين فى سعر الذهب وبسقوطهم يعنى سقوط الذهب.



العوامل المؤثرة على سعر العملة

أهم شيء يجب تذكره حول العوامل المؤثرة في سعر تبادل العملات هو ما قد يؤثر في الطلب أو العرض على عملة معينة في السوق. على سبيل المثال اذا كان هناك طلب متزايد على صادرات الولايات المتحدة سيؤدي ذلك إلى ازدياد قيمة الدولار بالمقارنة مع عملات أخرى وذلك لإزدياد الطلب على الدولار لدفع الواردات. ومن ناحية أخرى فإن الريبة حول الإقتصاد قد تدفع التجار لهجر الدولار مما يؤدي إلى تراجع قيمة الدولار مقابل عملات أخرى. وإليك بعض العوامل الإقتصادية الرئيسية التي تؤثر على أسعار تبادل العملة وعلى كل مستثمر أن يكون على معرفة بها.

معدل الفائدة: عندما تكون أسعار الفائدة مرتفعة في دولة معينة مقارنة بالدول الأخرى سيجذب هذا التجار لاستثمار أموالهم في هذه الدولة. مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع سعر التبادل لأن هناك طلب كبير على العملة المحلية. في الحقيقة توقعات التجار بأن سعر الفائدة لدولة ما سيزداد سيؤثر في اتجاه زيادة اسعار تبادل العملة.

توازن التجارة: عندما يزداد الطلب على سلعة معينة سيزداد الطلب أيضا على العملة من أجل دفع الصادرات. وهذا يؤدي إلى زيادة سعر التبادل، ومن ناحية اخرى عندما تكون واردات دولة أكبر من صادراتها سينخفض سعر التبادل لأن هناك طلب كبير على العملات الأجنبية مقابل المحلية.

الدين العام: تقوم الحكومات بشكل عام بتمويل مشاريع القطاع الصناعي عن طريق اقتراض الأموال مما يرفع كمية الدين العام. وهذا قد يؤدي إلى تراجع قيمة أسعار تبادل العملة لأن هناك طلب أقل على العملة المحلية وذلك لتحفظ المستثمرين على وضع أموالهم في دول تعاني من قيمة دين عالية، وذلك لخوفهم من عدم تمكن الدولة من دفع ديونها.

العملات

التطورات السياسية: بما أن أسعار تبادل العملة تعكس وضع اقتصاد دولة ما فإن الأخبار الإقتصادية السيئة قد تسبب تراجع قيمة سعر التبادل بينما تؤدي الأخبار الجيدة إلى ارتفاعه. على سبيل المثال، إذا تم الاعلان أن الناتج الإجمالي المحلي سيزداد سيؤدي ذلك إلى زيادة الإستثمار مما يخلق طلب على العملة المحلية ويرفع سعر التبادل.

معدلات التضخم: لا يعكس سعر التضخم تغيرات الأسعار مع الوقت وحسب بل يعكس أيضا القيمة الشرائية للعملة أو كمية البضائع والخدمات اللتي بإمكانها شرائها. يرتبط التضخم أيضا بمعدل الفائدة وذلك لأن البنوك المركزية تقلل التضخم عن طريق رفع سعر الفائدة وبذلك تقليل كمية العملة المنتشرة في الإقتصاد.





قواعد ذهبية للتداول

سوق العملات الاجنبية  واحدة من أكثر المناطق المرغوبة وتحدثا عن فرص الاستثمار. كما هو الحال في أي صناعة، التداول له طبيعة خاصة وقواعد ذهبية. تعلم التداول، فهم مفاتيح النجاح، واتخاذ قرارات الاستثمار بحكمة. على كل شخص يدخل هذه السوق المثيرة ينبغي أن يعي ما يلي: السوق متغيرة دائما، وقد يكون من الصعب فهم ومواكبة هذه التغيرات إلا إذا كنت تقوم بالاستثمار من خلال التعليم الجيد فى مجال التداول للعملات الأجنبية. هناك إمكانية لتحقيق أرباح على حد سواء على الجانب العلوي والسفلي للتجارة، فإن التداول في الاتجاه الصحيح، طبقا للمؤشرات توفر أفضل الفرص للنجاح.

من المهم فتح حساب تجريبي، واستخدامه لمعرفة وفهم تداول العملات الأجنبية. أثناء استخدام الحساب التجريبي سوف تكون قادرا على اختبار استراتيجيات التداول وإعداد نفسك ذهنيا حين المتاجرة الحقيقية. ومع ذلك، نضع في اعتبارنا أن عليك أن تكون أكثر واقعية ومعاملة الاموال التجريبية وكأنها أموال حقيقية، وإلا، لا توجد طريقة يمكنك ان تتعلم من عرض الحسابات الافتراضية.

هناك الكثير من الشركات الذين يكسبون المال عن طريق بيع البرامج التي تهدف إلى التنبؤ باتجاهات المستقبل، فإن الواقع هو أنه إذا كان هذا البرنامج يعمل حقا، فإن هذه الشركات لن تقوم بإعطاء الطرق السرية.

التداول هو العمل المجهد، وسيكون هناك الكثير من الانتكاسات في طريقك إلى القمة وقد يؤدى التداول العاطفي إلى قوة لكم لفتح حساب حقيقي للتجارة في وقت مبكر جدا، وتؤدي في النهاية إلى خسارة بسبب نقطة دخول خاطئة. التحكم بالعواطف وابقائها باردة وهادئة، والتركيز على الأهداف طويلة الأجل المحددة

كون سوق العملات الأجنبية عبر الإنترنت هو 24 ساعة في اليوم لا يعني أن أنك تقوم بالتجارة كل هذا الوقت. إذا كان لديك الشك، لا تتاجر في كل شيء. بدلا من ذلك، يمكنك تحليل السوق واستخدام المعرفة لتحصل على ربحية في المستقبل من المتاجرة.

التداول والمتاجرة يحتوى على قدر كبير من العواطف، لذا يجب أن يكون لديك استراتيجية تجارية والتي تتضمن مجموعة من القواعد التي تلتزم بها، وهذا سوف يساعد على حمايتك من نفسك.

تجنب استراتيجيات التداول التي تعتبر معقدة للغاية وعصية عن الفهم كونها تستخدم الكثير من التقنيات المختلفة.

الرافعة المالية فى تداول العملات الأجنبية والمكافآت إمكانات كبيرة، ولكن أيضا ينطوي على مخاطر محتملة كبيرة. كما مبتدئا، لا خطر أكثر من 1-2 ٪ من هامش الحساب الخاص بك على أي تجارة معينة. على المدى الطويل، هذا سوف تعطيك فرصة لتحقيق الربح مع تقليل احتمال الخسارة

تطوير التعود على استعراض وتحليل تداولاتك الجيدة والسيئة سيكون لديك شعور أفضل بكثير مما يجعلك تعمل بشكل أفضل وبمهنية أكثر فى المتاجرة والتداول الخاص بك فى المستقبل.
الرد


التنقل السريع :


مستخدمين يتصفحوا هذا الموضوع: 1 ضيف